أفلوطين
تصدير 17
أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )
والمسطرة بين 15 و 22 سطرا . وهذه الفقرة تبدأ من منتصف المقالة التاسعة من الترجمة اللاتينية . والشذرة الثالثة برقم 2173 ( تبعا لفهرست جرجفى ) وتشغل 17 ورقة ، وفي الورقة 20 سطرا . وسننشر هذه « الرواية » المختلفة لنص « أثولوجيا أرسطاطاليس » ، ضمن الجزء الثالث من « الأفلاطونية المحدثة عند العرب » . ومن هذا كله قد ثبت ما يأتي : ( ا ) أن الترجمة اللاتينية تقوم على نص عربى روايته تختلف عن النص التقليدى الشائع « لأثولوجيا » . وبهذا بطلت مزاعم اشتين شنيدر وروزه حينما أكّدا أنه « لا مجال للتحدث عن رواية مختلفة للنص العربي » ؛ وتأيد الفرض اللامع الذي أوحى به منك . ( ب ) أن اختلاف الروايتين للنص العربي يثير المشكلة من رأسها ، مشكلة كتاب « أثولوجيا » : أي الروايتين أصحّ ؟ وما السبب في هذا الاختلاف ؟ وإلى من ترجع كلتاهما ؟ وهل صحيح ما يزعمه بوريسوف من أن الرواية الثانية المتفقة مع الترجمة اللاتينية هي الأصيلة ، وأن الرواية الأولى التقليدية صيغت حتى تتفق ونوازع جمهور المسلمين ؟ . كل هذه مشاكل جديدة يثيرها اكتشاف بوريسوف للرواية الأخرى وكأن مشاكل الكتاب - بعد أن ظننّا أننا تقدمنا في حلها شوطا واسعا طويلا - قد عادت إلى بداية الأمر من جديد ! ومن الواضح أننا لن نستطيع أن ندل برأي في المسألة قبل أن ننشر هذه الرواية المخالفة - فإلى أن يتيسر لنا ذلك نرجئ البحث في الموضوع من هذه الناحية . وعلى كل حال فقد فتح بوريسوف اتجاها جديدا للبحث في مشاكل كتاب « أثولوجيا أرسطاطاليس » . ( 2 - تصدير )